الخميس، 28 مايو 2026

أسرار خلف الأبواب المغلقة (المرزبة واللبوات) الجزء الاول

أسرار خلف الأبواب المغلقة
أسرار خلف الأبواب المغلقة

 الفصل الاول

مواصفات الفتنة (اللحم الأبيض)

1. نيرمين (البنت):

طولها 165 سم، جسمها رياضي مرسوم بـ "أنوثة" فاجرة. وزنها 60 كيلو، متوزعين بذكاء. بزازها واقفة زي الرمان، مشدودة وناشفة، وحلماتها دايمًا ناطحة في الهدوم كأنها بتستفز اللي قدامها. وسطها منحوت بمسطرة، وطيزها مبرومة وبارزة لبره، بيضاء زي القشطة وبتترعش مع كل خطوة. كسيها صغير، منفوخ، ناعم زي الحرير ووردي يجنن.

أسرار خلف الأبواب المغلقة

2. سلوى (الأم):

طولها 170 سم، جسمها "كيرفي" من الطراز التقيل. وزنها 75 كيلو، بـ "رنة" وتقل في مناطق اللذة. بزازها كبيرة وشايلة "لحم" كتير، ملمسها زي الزبدة. طيزها هي "الحكاية"، ضخمة وواسعة، ومقسمة نصين بوضوح، لما بتمشي بتهز الأرض وراها. كسيها "لبوة" قديمة، واسع سنة بس "شفراته" حمراء ومنفوخة وبتبل أي حد يقرب منها.

### الليلة الأولى: سحر الأنوثة والطوفان المبلول

كنا قاعدين في الصالة، التلفزيون شغال بصوت واطي، وأنا وماما سلوى مأنتخين من الحر. ماما كانت لابسة قميص نوم "بيبي دول" موف، بزازها كانت هتنفجر منه وطيزها واخدة الكنبة كلها. أنا كنت لابسة قميص نوم قصير أبيض، مبين نص طيزي وبزازي بتتحرك مع كل نَفَس.

ماما بصتلي وقالت بزهق: "يا بت يا نيرمين، الجو ده مش عايز قعدة صالة، ده عايز حد يبرد النار اللي فينا". قولتلها وأنا بسبل بعيني: "و**** يا ماما، أنا كسي واكلني وميتي بدأت تغرق القميص، والحر مخلي جسمي محتاج لمسة تطفيني". ماما ضحكت ضحكة لبوة وقالت: "طيب تعالي يا فاجرة، لما أشوف كسك اللي غرق ده محتاج إيه".

قربت منها، ملمس فخدها المليان لمس فخدي، كهرباء مشيت في جسمي. بدأت أمشي إيدي على كتفها العريض، ونزلت لصدرها، وبدأت "أفعص" في بزازها الكبيرة بإيدي الاثنين. ماما طلعت تنهيدة زلزلت المكان: "أحححححححححححح.. ارفعي القميص يا نيرمين.. بزازي بتولع.. آآآه.. أوفففف". رفعت قميصها وبان الصدر العظيم، حلماتها كانت قد "العقلة" وناشفة من الهيجان.

نزلت بوقي على حلمة ماما الشمال، فضلت أشفط فيها وأعضها بأسنانى بالراحة وأنا بطلع صوت "أححححححححح".. وماما كانت بتصرخ: "آآآه.. أححح.. لسانك حامي يا بت.. انيكي حلماتي بوقك أوي.. آآآه يا كسي اللي غرق". ماما مسكت راسي وضغطتها في صدرها، وبدأت ترفع قميصي هي كمان، وبان كسي المنفوخ المبلول.

ماما نزلت بوشها، وفتحت كسي بصباعينها الاثنين، وبدأت تلحس في "البظر" بلسانها، حركة سريعة ومجنونة. أنا جسمي اتخشب وصرخت: "أحححححححححححححححححح يا مامااااا.. لسانك بيكوي كسي.. آآآه.. اشفطي الفصين.. أيوة كدااا.. أححححححححح.. آآآه مش قادرة". ماما كانت بتدخل لسانها كله جوه فتحة كسي وتلفه بجنون، وأنا بفرك طيزي المبرومة في وشها وأطلع آهات مكتومة: "أحححح.. أوفففف.. آآآه.. نياكة النسوان نار يا ناس.. أححححححححح".

الوضع اتطور، ماما نامت على ضهرها وفتحت رجليها المليانة على الآخر، وأنا ركبت فوق وشها، وبقينا في وضع "69". هي بتلحس كسي، وأنا بدفن وشي في كسيها الواسع المبلول، بشم ريحة أنوثتها وبشفط بظرها لدرجة إني كنت هقطعه بسناني. صرخاتنا كانت مالية الشقة: "أحححححححح.. آآآه.. كسي هيفرقع.. أوفففف.. الحسي يا نيرمين.. الحسي لبوة أمك.. آآآه يا كسي اللي ولع.. أححححححححح". فضلنا نتدعك في بعض، وجلودنا بتزحلق من العرق والمية، لحد ما ضربنا ميتنا في بوق بعض ونمنا جثث هامدة.

### الليلة الثانية: اقتحام المرزبة ودكة اللحم

تاني يوم، الرغبة رجعت أقوى. نيرمين وسلوى كملوا سحاقهم بجنون، سلوى دافنة راسها بين فخاد بنتها وبتلحس كسم نيرمين بلهفة، ونيرمين جسمها بيتنفض: "أحححححححح يا ماما.. لسانك بيكوي بظري.. آآآه". مكنوش يعرفوا إن "حامد" الخال (طوله 185 سم، عضلات، وزبره مرزبة) بيراقبهم من ورا الباب وعينه بتقد شرار من المنظر.

تاني يوم الصبح، حامد استنى لما نيرمين دخلت أوضتها، ودخل الصالة لقى أخته سلوى بقميص نوم فاضح. حامد وقف قدامها وقا لها: "بقى ده اللي بيحصل في غيابي يا سلوى؟ بتلحسي لبنتك وبتاكلي في كسمها زي اللبوات؟". سلوى ريقها نشف من الخوف والهيجان، وحامد طلع زبره المرزبة، عمود خرسانة برأس حمراء بتنقط مية، وقالها: "شفت كل حاجة.. والنهاردة هتوقي زب أخوكي اللي هيعرفك النياكة بجد".

سلوى نزلت بوقها عليه وفضلت تلحس العروق وتشفط في الرأس: "أحححححححححح يا حامد.. زبرك وحش.. ارحم كسمي اللي ولع". حامد شالها ونيمها على الكنبة، ورفع طيزها العظيمة وغرز زبره كله في كسمها بدفعة واحدة شقتها نصين. سلوى صرخت: "أححححححححححححححح يا حامد.. شقيتنييي.. اضرب يا وحش فشخ كسم أختك اللبوة.. أححححح". حامد كان بيرزع طيزها في فخاده "طاخ طراخ"، وهي بتصرخ: "أحححححححح.. أوفففف.. املاني لبن يا حامد.. آآآه". وفضل يفشخها لحد ما رمت ميتها وسابها جثة بتنهج.

حامد دخل أوضة نيرمين، لقاها نايمة وقميصها مرفوع ومبين كسمها الوردي. مسح بيده المبلولة بمية أمها على كسم نيرمين، البنت صحيت مفزوعة بس شافت زبر خاله المنتصب. حامد قالها: "أمك شبعت من زبري، ودورك جه يا فرسة". نيرمين لفت نفسها وعطت له طيزها المبرومة: "انيكني يا خالي.. كسي وطيزي فدا زبرك.. أحححححححح".

حامد غرز زبره في طيزها الضيقة بدفعة واحدة غاشمة. نيرمين صرخت: "أححححححححححححححححح يا خاليييي.. خرم طيزي ولع.. زبرك كبير أوي.. آآآه.. اقطعني نصين.. أححححح". حامد فضل يرزع في طيزها المبرومة ويفعص بزازها، ونيرمين بتطلع شهقات: "أحححح.. أوفففف.. آآآه يا زبرك الجبار.. كمل نياكة يا وحش.. أححححححح".

وفي قمة الانفجار، حامد سحب زبره من طيزها وغرزه في كسمها وفضل يدق فيه لحد ما جسم نيرمين اتخشب، وضخ لبنه السخن بركان جوه أعماقها. نيرمين وقعت وهي بتصرخ: "أحححححححححححححح.. لبنك كواني يا خالي.. أحححححححح".

خرج حامد وهو عارف إن الليلة اللي جاية هي "المدعكة الكبرى" اللي هتجمع الثلاثة مع بعض في الصالة قدام الكل، عشان تبدأ الملحمة الثلاثية اللي مفيش فيها رحمة.


اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ قصص ريم الجريئة
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates